ابن الجوزي

72

فضائل القدس

[ 6 ] الباب الثّالث في وضع بيت المقدس وبداية أمره أنبأنا أبو المعمر المبارك ابن أحمد الأنصاري « 1 » ، أنبأنا أبو الحسين ابن الفرّا ، أنبأنا عبد العزيز ابن أحمد ابن عمر النصيبي ، أنبأنا أبو بكر ابن أحمد ابن محمد الخطيب ، حدثنا أبو حفص عمر ابن الفضل ابن المهاجر اللخمي ، حدثني أبي ، حدثنا الوليد ابن حماد ، حدثنا إسحاق ابن الحسين الطحّان ، حدثنا عبد اللّه ابن صالح ، حدثني ابن لهيعة عن يزيد ابن أبي حبيب ، أخبرني عطاء ابن أبي رباح عن عائشة زوج النبي صلى اللّه عليه وسلم ، عن النبي صلى اللّه عليه وسلم ، قال : إن مكة بلد عظّمه اللّه وعظم حرمته ، وحفها بالملائكة قبل أن يخلق شيئا من الأرض يومئذ « 2 » كلها بألف عام ، ووصلها بالمدينة ، ووصل المدينة ببيت

--> ( 1 ) أحد شيوخ ابن الجوزي توفي سنة 549 ه . كان من القراء والحفاظ والمحدثين له معجم في مجلد وكان سريع القراءة ملما بالرواية : ابن العماد الحنبلي 4 : 154 والذهبي ( تذكرة ) ص 494 . ( 2 ) كذا بالأصل وهي كذلك في كتاب ابن الفركاح « باعث النفوس لزيارة القدس المحروس » ص 74 ولكن ماثيوس ناشر الكتاب المذكور ارتأى نقل « يومئذ كلها » من موضعها إلى موضع اخر ذكرت فيه كلمة الأرض في حديث اخر عن علي تجده في أول الصفحة السابقة من هذه المخطوطة ولا مبرر لنقلها مطلقا .